«معجزة القرن».. كيف أصبح محمد صلاح قريبًا من الكرة الذهبية؟ - تحيا مصر.نت «معجزة القرن».. كيف أصبح محمد صلاح قريبًا من الكرة الذهبية؟ | تحيا مصر.نت

«معجزة القرن».. كيف أصبح محمد صلاح قريبًا من الكرة الذهبية؟

SHARE:

محمد صلاح

محمد صلاح
يومًا تلو الآخر ترتفع أمانى الجماهير المصرية الملتفة حول نجمها محمد صلاح
قائد فريق ليفربول الإنجليزى، بعد المستويات الخرافية التى يقدمها مع فريقه وكان آخرها ‏إقصاء أفضل مدربى العالم بيب جوارديولا وفريقه، مانشستر سيتى من بطولة دورى أبطال أوروبا. كيف قضى الفرعون على طموح العبقرى؟، وهل يستطيع الليفر تحقيق ‏اللقب؟، وما هى حظوظ الفرعون فى التتويج بالكرة الذهبية هذا الموسم؟ هذه وغيرها من التساؤلات تُجيب عنها «الدستور» فى هذا التقرير.‏
بيب قدَّم شوطًا مثاليًا وعقاب هداف «البريميرليج» كان قاسيًا ‏
فاجأ الإسبانى بيب جوارديولا الجميع فى مباراة أمس الأول، بشوط أول من الخيال، وبدأ المباراة بكل قوته الهجومية معتمدًا على طريقة ٣١٤٢، معتمدًا فى ذلك على وجود جناحين هجوميين بيرناندو ‏سيلفا، وليروى سانى، وتخلى عن وجود ظهيرين دفاعيين والاكتفاء بثلاثة لاعبين فى الخط الخلفى.‏
نجحت خطة الإسبانى فى حصار «الريدز» على مدار ٤٥ دقيقة كاملة وسجل هدفًا، وأضاع ٣، وألغى الحكم آخر صحيحًا لسانى، كما مكنته هذه الطريقة من عزل الليفر هجوميًا بشكل كامل عن اللقاء، ‏وتمكن من خلال وجود أوتوماندى كقلب دفاع بين والكر يمينًا، ولابورتى يسارًا، من عزل صلاح عن زملائه تمامًا ولم تكن له أدوار فاعلة على مدار ٤٥ دقيقة.‏
فى الشوط الثانى كان السيتى قد أخرج كل ما لديه من طاقات، وتأثر بدنيًا بشكل كبير بعد أن لعب الفريق كرة مثالية طوال شوط كامل لم يتركوا فيه أى مساحة للخصم، وكان جوارديولا مطالبًا بإجراء ‏تبديل بين شوطى المباراة بدخول جوندجان على حساب ديفيد سيلفا الضعيف بدنيًا والمتراجع فنيًا أيضًا، خاصة أن الفريق مرهق من ضغط المباريات، حيث لعب أمام إيفرتون ثم الليفر ذهابًا وعقبها مانشستر ‏يونايتد، ثم الليفر إيابًا، كل ذلك خلال ١٠ أيام.
تسبب تجاهل جوارديولا للإرهاق فى خلل دفاعى وظهور المساحات مع مطلع الشوط الثانى، وهو أمر ليس هينًا عندما يكون خصمك محمد صلاح، فهو يتنفس فى تلك المساحات ويجد الطريق لمرمى ‏خصومه مفروشًا بالورود فكان العقاب قاسيًا من الفرعون بتسجيله هدفًا ميسّاويًا، على طريقة النجم الأرجنيتى ليونيل ميسى.‏
صلاح أظهر جانبًا جديدًا من شخصيته، وهو البحث عن إمتاع الجماهير وليس التسجيل فحسب، بدا النجم المصرى واثقًا من التسجيل، ووصل إلى محطة الإبهار والإمتاع عندما تُتاح الفرصة، فأهان ‏أوتوماندى مدافع المنتخب الأرجنتينى فى لقطة لن ينساها تاريخ الفريقين، ثم وقف أمام جماهيره يحتفل على طريقة الليو أيضًا.‏
اعتمد يورجن كلوب طوال المباراة على دفاع الـ١٠، ورغم أنه أرهق مانى وصلاح وفيرمينيو فى عملية الضغط على مدافعى الخصم، وإلزامهم بأدوار دفاعية، إلا أنهم برهنوا مجددًا أننا أمام ثلاثى ‏مرعب، ربما يكون أفضل ثلاثى هجومى فى أوروبا، ينقصه فقط خط وسط قادر على التمرير كما فى الأندية الكبيرة، لكن ذلك لا يمنع أن الريدز بات قادرًا على حصد هذا اللقب، وأنه رفقة كلوب ‏الفريق الذى يهدد كبرياء ريال مدريد، وطموح بايرن ميونخ وروما. ‏
الفرعون قادر على حصد جائزة أفضل لاعب
لم يعد أمرًا غريبًا أو مبالغًا فيه أن يكون نجمنا المصرى محمد صلاح، واحدًا من المرشحين لحصد الكرة الذهبية، بعدما اقترب بشدة من حصد أول جائزتين، هداف البيريميرليج، وأفضل لاعبيه أيضًا، ‏فماذا ينقصه؟.‏
صلاح يحتاج إلى مواصلة تألقه وحصد بطولة على الأقل ليجاور بها ميسى وكريستيانو رونالدو، ولم تعد لديه سوى بطولة دورى أبطال أوروبا هذه، وفى حال فوزه بها، سيكون قد انتصر بشكل رسمى ‏على كريستيانو رونالدو بإقصائه تمامًا من المنافسة على الجائزة، لأنه سيخرج مع ناديه ريال مدريد خالى الوفاض، دون تحقيق أى بطولة هذا الموسم.‏
إذًا بطولة دورى أبطال أوروبا وحدها كفيلة بأن تمنح صلاح التفوق على رونالدو فماذا عن ليونيل ميسى؟.‏
يحتاج صلاح لتأكيد تفوقه على ليونيل ميسى أن يفوز بجائزة الحذاء الذهبى كهداف للدوريات الكبرى، ومع فوزه بالأبطال واتباعها بالتتويج بالسوبر الأوروبية الصيف المقبل، يكون وقتها قد تخطى الليو ‏ورونالدو بشكل كبير، فلن تشفع لميسى بطولتا الدورى والكأس فى إسبانيا، وحتى كأس السوبر المحلية أيضًا، فثلاثتها أمام دورى الأبطال والسوبر الأوروبية ستكون خاسرة.‏
على صلاح أن يواصل العمل الجاد، وأن يتعامل مع الكرة الذهبية كحلم مشروع، فربما حالة التوفيق التى ترافقه هذا الموسم ووقوف شعب بأكلمه خلفه لا يتوقف عن الدعاء ليل نهار، ستكون سر تحقيق ‏المعجزة، فقط إذا أراد الفرعون.
إذا فاز صلاح بدورى الأبطال والحذاء الذهبى، لن يُعيقه شىء عن التتويج بالكرة الذهبية سوى أمر واحد، وهو أن يتوج ميسى أو رونالدو أو نيمار بكأس العالم، وربما ‏يكون الأخير هو التهديد الأكبر للفرعون وليس النجمين المعتادين، كما يتوهم الجمهور، فهو متوج مع فريقه المحلى بطلًا لفرنسا، وفى حال إرفاقها بكأس العالم، وتألقه فى البطولة، سيكون وجود صلاح بين ‏الثلاثة على حسابه أمرًا صعبًا، فعلى المصريين تجييش دعواتهم من الآن ضد البرازيل بمونديال روسيا.

التعليقات

Name

أخبار رياضية,2655,أخبار عاجلة,17209,أخبار عالمية,5042,أخبار عربية,7997,أخبار عسكرية,1352,أخبار مصرية,5265,اقتصاد وبورصة,1514,تحقيقات وملفات,1486,تقارير,2991,تكنولوجيا,594,ثقافة,130,حوادث وقضايا,6744,سياسة,2047,صحة وطب,566,علوم,341,فن,1418,فيديوهات,5208,مقالات,456,منوعات,983,
ltr
item
تحيا مصر.نت: «معجزة القرن».. كيف أصبح محمد صلاح قريبًا من الكرة الذهبية؟
«معجزة القرن».. كيف أصبح محمد صلاح قريبًا من الكرة الذهبية؟
محمد صلاح
https://1.bp.blogspot.com/-kNQU9xPdLnE/Ws5x3fBbhNI/AAAAAAADSHA/XXjJMBgAMqYT7hlaUPbqfSThHMirfz73gCK4BGAYYCw/s400/27696924-og.jpg
https://1.bp.blogspot.com/-kNQU9xPdLnE/Ws5x3fBbhNI/AAAAAAADSHA/XXjJMBgAMqYT7hlaUPbqfSThHMirfz73gCK4BGAYYCw/s72-c/27696924-og.jpg
تحيا مصر.نت
http://www.tahyamisr.net/2018/04/blog-post_581.html
http://www.tahyamisr.net/
http://www.tahyamisr.net/
http://www.tahyamisr.net/2018/04/blog-post_581.html
true
1666605221418919716
UTF-8
تحميل جميع المشاركات لم يتم العثور على أي مشاركة عرض الكل من اقرأ المزيد تعليق إلغاء الرد حذف بواسطة الرئيسية الصفحات المشاركات عرض الكل من الأرشيف أقسام المدونة أرشيف بحث كل المشاركات لم يتم العثور على أي موضوع آخر مع طلبك الرجوع الى الرئيسية Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago المتابعون Follow THIS CONTENT IS PREMIUM Please share to unlock Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy