القوات المسلحة تُنهي أسطورة «الجبل الذي لا يُقهر».. معلومات وقصص تنشر لأول مرة - تحيا مصر.نت القوات المسلحة تُنهي أسطورة «الجبل الذي لا يُقهر».. معلومات وقصص تنشر لأول مرة | تحيا مصر.نت

القوات المسلحة تُنهي أسطورة «الجبل الذي لا يُقهر».. معلومات وقصص تنشر لأول مرة

جبل الحلال: يبلغ طول الجبل 60 كيلو وعرضه 20 كيلو وارتفاعه

الجيش المصري
جبل الحلال:
يبلغ طول الجبل 60 كيلو وعرضه 20 كيلو وارتفاعه
1000 متر ويقع في وسط سيناء
القيادة العامة للقوات المسلحة أعطت أوامرها بأن يتم وضع خطة لاقتحام جبل الحلال وتطهيره
قائد الجيش الثالث:
تم إعداد القوات التي ستشارك في عملية الاقتحام بدنيا وقتاليا على مستوى عالٍ
عُنصر جمع معلومات حول جبل الحلال والعناصر التي تختبئ به كان له أثر هام في عملية الاقتحام وتطهير الجبل.
تمت دراسة «ديموغرافية الأرض» قبل الاقتحام وحددنا أماكن تجمع العناصر الإرهابية والخطرة
حاصرنا الجبل أيام طويلة ومنعنا دخول المواد اللوجستية والإعاشية للعناصر الإرهابية
اكتشاف ميدانين للرماية خاص بالعناصر الخارجة على القانون واكتشاف 24 كهفا و8 مغارات
أهالي سيناء كان لهم دور هام في مساعدة قوات إنفاذ القانون في عملية التطهير
قتل 18 من العناصر الخطرة والقبض على 32 وضبط 29 دراجة نارية مُفخخة وأطنان من المواد المخدرة
قائد عمليات مجموعة الاقتحام:
تم إعداد 9 مجموعات لعملية اقتحام جبل الحلال ووضع خطة لكل مجموعة أثناء عملية الاقتحام
قمنا باستنزاف الذخيرة الخاصة بالعناصر الإرهابية والتكفيرية، نتيجة عملية حصار الجبل
أفرع وتشكيلات وإدارات القوات المسلحة شاركت معنا في عملية الاقتحام والجميع أدى واجبه
عناصر «المهندسين العسكريين» قامت بدور بطولي في عملية تطهير محاور التحرك التي ستمُر بها قوات الأمن لبدء عملية اقتحام الجبل
ضباط وجنود لـ «صدى البلد»:
مقدم مقاتل: العمليات العسكرية التي تمت في جبل الحلال سيتم تدريسها في المعاهد العسكرية
مقدم بطل: معركة جبل الحلال ستسجل لنا شرفا جديدا في حماية مصر
ملازم مقاتل: رأيت الخوف في عيون العناصر الإرهابية أثناء عملية اقتحام جبل الحلال
بطل مقاتل مقدم: رأينا عناصر غير مصرية من الإرهابيين في عملية اقتحام الجبل
جندي مقاتل: رفضنا نزول إجازات أثناء علميات المداهمة قبل أخذ ثأر زملائنا
تتميز سيناء بمكانتها الجغرافية وتاريخها الواسع، فلقد ضحى من أجلها آلاف المصريين لكي يحافظوا على أغلى بقعة في الوطن، ينظر إليها العدو بنظرة «المفترس»، نظرًا لموقعها الجغرافي والاستراتيجي، حيث إنها المفتاح لموقع مصر العبقري في قلب العالم بقارته وحضارته، هي محور الاتصال بين آسيا وأفريقيا بين الشرق والغرب.
والمعروف عن سيناء أنها البوابة الشرقية لمصر، وحصن الدفاع الأول عن أمن مصر وترابها الوطني، وهي الآن البيئة الثرية بكل مقومات الجمال والطبيعة والحياة برمالها الذهبية وجبالها الشامخة وشواطئها الساحرة ووديانها الخضراء وكنوز الجمال والثروة تحت بحارها، وفي باطن أرضها من «نفط ومعادن»، فهي التاريخ العريق الذي سطرته بطولات المصريين وتضحياتهم الكبرى لحماية هذه الأرض.
لكن كل هذا الجمال والوصف الساحر، غير مُقنع لعناصر لا ترى سوى التخريب والدمار، لا تريد لوطن أن يعيش آمنًا مستقرًا، يعُمر ويبني، يقف وينطلق نحو المستقبل، فقررت العناصر الإرهابية والتكفيرية الموجودة ببعض المناطق المحدودة بوسط وشمال سيناء، أن تواجه التنمية بـ«التخريب»، والإعمار بـ«الهد»، والمستقبل بـ«الظلام»، والأمن بـ«الخوف والترهيب».
لذلك أعطت القيادة السياسية أوامرها بتطهير كل شبر على أرض الفيروز من العناصر الإرهابية والتكفيرية والإجرامية والخطرة، وبدء التنمية الحقيقية على «أرض الأنبياء»، وعلى الفور، قامت القيادة العامة للقوات المسلحة، بوضع خطة مُحكمة من أجل تطهير سيناء من كل شيء يُهددها، وبدأ ذلك في عملية حق الشهيد، والتي انطلقت في عام 2015، ومستمرة حتى الآن.
وقد حققت قوات إنفاذ القانون من أبطال القوات المسلحة، نجاحات «باهرة»، في العامين الماضيين بمواجهتها العناصر الإرهابية والتكفيرية الخطرة، وأصبحت العناصر الإرهابية كـ «الجرذان» تختبئ من قوات الأمن، لا ظهور إلا أن تحدث عمليات «خسيسة» كل فترة، لأنها غير قادرة على مواجهة جيش نظامي كالجيش المصري.
وفي إطار الخُطة التي وضعتها القيادة العامة للقوات المسلحة، في عملية تطهير سيناء، صدرت الأوامر بالبدء في وضع خطة لاقتحام «جبل الحلال» الذي يقع في وسط سيناء، وتطهيره من البؤر الإرهابية والتكفيرية والعناصر الخطرة، والانتهاء من «الأساطير» التي تتحدث عن الجبل، وبفضل الله، وعزيمة أبطال القوات المسلحة، تم وضع خُطة، وقامت القوات بالاستعداد لعملية الاقتحام، مؤمنين أنهم «أهل الحق»، مدافعين عن أرض وعرض وطن، اختصه الله عز وجل بكل خير.
سُمّى جبل الحلال بذلك لأنّ كلمة «الحلال» تعني «الغنم» لدى بدو سيناء، فقد كان أحد أشهر مراعيهم، وهي في الواقع سلسلة من الهضاب.
تتكون أجزاء من جبل الحلال من صخور نارية وجيرية ورخام، وهي منطقة غنية بالموارد الطبيعية، ففي وديان تلك الجبال تنمو أشجار الزيتون وأعشاب أخرى مفيدة، حيث يبلغ طول الجبل 60 كيلو، وعرضه 20 كيلو وارتفاعه 1000 متر ويقع في وسط سيناء.
ولأن الحديث لا يكفي، كان لابد من ملامسة النجاحات التي حققتها القوات المسلحة في عملية تطهير «جبل الحلال» علي أرض الواقع، فقد انطلقت رحلت «صدى البلد» إلى سيناء في الخامسة والنصف فجرا، متوجهين نحو «بُقعة غالية» على كل مصري، ضحى من أجل ُترابها الآلاف من المصريين للحفاظ عليها، وعلى الرغم من التعب والإرهاق نتيجة مشقة السفر، إلا أن نظرة واحدة على التُراب الذى روى بدماء شهداء آلاف المصريين كفيل بأن يعطيك دفعة معنوية هائلة من أجل الاستمرار فيما تقدمه وتوضحه، عن العمليات البطولية التي تقوم بها القوات المسلحة في سيناء.
أثناء مرورنا من الضفة الغربية لقناة السويس، متوجهين إلى الضفة الشرقية - «أرض الأنبياء والشهداء»- تنتشر عناصر القوات المسلحة على كل شبر، كما توجد كمائن ذات تجهيز عالٍ للغاية، تسيطر، يقف فيها أبطال حقيقيون، لا يخشون الموت، مؤمنين برسالتهم في الدفاع عن الوطن، وفور وصولنا إلى سيناء، «قرأنا الفاتحة» على كل من ضحى لأجل استعادة كرامة الوطن وضحى من أجله.
3 ساعات، هي كانت مدة الرحلة من الضفة الغربية لقناة السويس لـ «جبل الحلال»، ذاهبين إلى الأسطورة التي تحدثت عنها الأفلام والمسلسلات والراويات، والتي أقنعتنا بأن ذلك الجبل من «الجبال التي لا تقهر»، لكن الجيش الذي انتصر على العدو الإسرائيلي في نصر أكتوبر 73، قادر على مواجهة جماعات الظلام والتكفير والإرهاب في ذلك الجبل.
وصلنا إلى جبل الحلال في «ظهيرة اليوم»، رأينا كيف يُسيطر أبطال القوات المسلحة على كل شبر من الجبل، ينتشرون فيه، يتجولون بداخله، مرفوعين الرأس، بعد المعارك البطولية التي خاضوها ضد الجماعات الإرهابية والتكفيرية والعناصر الخطرة، والتي كانت تُريد أن تنشر الدمار والخراب داخل سيناء وداخل مصر.
تحدث «صدى البلد» مع الأبطال الذين شاركوا في العمليات العسكرية، بجبل الحلال، رافقتاهم داخل الجبل، ذهبنا إلى الكهوف والمغارات الخاصة بالعناصر الإرهابية، شرح لنا الأبطال من القوات المسلحة من على الجبل وعلى صخوره، كيف أنهوا «أسطورة جبل الحلال»، رُويت لنا قصص وبطولات وتضحيات، تجعلك تفخر بأنهم حقًا خير أجناد الأرض.
عنصر المعلومة والإعداد الجيد للقوات
أكد اللواء أركان حرب محمد الدش، قائد الجيش الثالث الميداني، أن ما قامت به قوات إنفاذ القانون من أبطال الجيش الثالث الميداني، في تطهير جبل الحلال، من البؤر الإرهابية والتكفيرية، بالإضافة إلى تطهير الجبل، من العناصر الإجرامية الخطرة، «هو عمل بطولي»، سبقه إعداد جيد وعلى مستوى عالٍ، لقوات الاقتحام، سواء كان الإعداد «بدنيا – وقتاليًا»، نظرا لطبيعة تضاريس الجبل الوعرة والبالغة الصعوبة، كما أن عنصُر جمع معلومات حول الجبل والعناصر التي تختبئ به من قبل الأجهزة الأمنية المختلفة، كان له أثر هام في عملية الاقتحام وتطهير الجبل.
وقال قائد الجيش الثالث الميداني، خلال الجولة التي نظمتها إدارة الشئون المعنوية لوفد كبير من الشخصيات الإعلامية والمحررين العسكريين ومراسلي القنوات الفضائية والشبكات الإذاعية والصحف والمواقع الإلكترونية إلى منطقة جبل الحلال بوسط سيناء، إن الجبل يبلغ طوله 60 كيلو، وعرضه 20 كيلو، ويبلغ ارتفاعه 1000 متر، ويقع في وسط سيناء، ونتيجة طبيعة الجبل وتضاريسه، أصبح ملاذًا للعناصر الإرهابية والتكفيرية والإجرامية، ما شكل تهديدا على منطقة سيناء.
وشدد «الدش» على أن القيادة السياسية أعطت أوامراها، بأنه لا تهاون مع أحد خارج على القانون، أو أي شخص يمُس الأمن القومي المصري، وعلى الفور، أعطت القيادة العامة للقوات المسلحة، أوامرها، بأن يتم وضع خطة لاقتحام جبل الحلال وتطهيره، وإعادة الاستقرار لمنطقة سيناء، وتمت عملية الاقتحام بعد أن تم جمع المعلومات الخاصة بعملية الاقتحام، وبمساعدة أهالي سيناء، الذي كان لهم دور هام في مساعدة قوات إنفاذ القانون في عملية التطهير.
وكشف: «نتيجة العلميات العسكرية التي قام بها أبطال قوات إنفاذ القانون، في اقتحام جبل الحلال، لتطهيره من البؤر الإرهابية، والعناصر التكفيرية والإجرامية والخارجة على القانون، تم قتل 18 من العناصر الخطرة، كما تم القبض على 32 آخرين، كما تم ضبط 29 دراجة نارية مُفخخة، وضبط أطنان من المواد المخدرة، وحرق عدة أفدنة حول الجبل، كانت مزروعة بالمواد المخدرة.
التمهيد لعملية الاقتحام
قال اللواء أركان حرب محمد الدش، قائد الجيش الثالث الميداني، إن قبل عملية اقتحام جبل الحلال، قامت عناصر القوات المسلحة بتحديد الأماكن والتجمعات التي تختبئ بها العناصر الإرهابية والتكفيرية، في الكهوف والمغارات، كما قمنا -«عناصر القوات المسلحة»- بدراسة « ديموغرافية الأرض» دراسة جيدة قبل الاقتحام.
وأضاف: «بناءً على المعلومات التي توفرت، تم وضع خطة الاقتحام، وقامت القوات بغلق جميع محاور التحرك من وإلى الجبل، وقامت القوات بمحاصرة الجبل، واستمرت محاصرة الجبل لمدة 6 أيام، وكانت بمسافة من 5 إلى 8 كيلو، كما قامت عناصر إنفاذ القانون، وعملية حصار الجبل استمرت من 12 فبراير حتى 18 فبراير، ولم يكن الإرهابيين يعلمون، ما تقوم به القوات المسلحة».
وتابع: «نتيجة محاصرة الجبل لأيام طويلة، قامت بعض العناصر الإرهابية والتكفيرية والخارجة على القانون، بالهروب من الجبل، وقمنا بردهم وتتبعت قوات الأمن خط سيرهم، وقامت بالقبض على 21 منهم، بعد خروجهم من الجبل، وتم تسليمهم للجهات المختصة، وذلك قبل بدء عملية المداهمة، كما كانت هناك أوامر، من يخرج ويستسلم، لا يتم رفع السلاح عليه، لكن من يرفع السلاح ويتعامل مع قوات الأمن، يتم الرد عليه فورًا».
وأكمل: «قمنا باستنزاف الذخيرة الخاصة بالعناصر الإرهابية والتكفيرية، نتيجة عملية الحصار، وفشلهم في عملية الهروب، بالإضافة إلى أن العناصر استنزفت المواد الإعاشية والمؤن الخاصة بهم، ما جعلهم يفقدوا توازنهم، وذلك ما كان مُحددا في خطة عملية الاقتحام».
عملية الاقتحام
كشف اللواء أركان حرب محمد الدش، قائد الجيش الثالث الميداني، عن أنه تم إعداد 9 مجموعات قتال لعملية اقتحام جبل الحلال، وتم وضع خطة لكل مجموعة أثناء عملية اقتحام الجبل، وقد قٌسم الجبل لتسعة قطاعات، كل مجموعة قتالية كانت تتولى عملية التمشيط والمداهمة والتطهير، حيث كانت القوات المكلفة بعملية الاقتحام، تذهب ولا تعود مرة أخرى، وتستمر في عملية الاقتحام، حتى تطهير المنطقة المنوط بها المجموعة القتالية بتطهيرها.
وقال: «قامت العناصر الإرهابية والتكفيرية بتفخيخ وزرع عبوات ناسفة، على العديد من محاور التحرك، وذلك بهدف تأمين أنفسهم في حالة نية اقتحام الجبل من قبل قوات الأمن، لكن الدور البطولي والمشرف الذي قامت به «عناصر المهندسين العسكريين»، أفشلت مخططاتهم، وقامت بتطهر محاور التحرك التي ستمُر بها قوات الأمن، لبدء عملية الاقتحام».
وأوضح: «كان هناك تعاون بين جميع أفرع وإدارات وأجهزة القوات المسلحة المختلفة، قبل وأثناء عملية الاقتحام، كما أن القوات الجوية كان لها دور هام في عملية الاقتحام، حيث وفرت الدعم الجوي للقوات أثناء عملية المداهمات».
المضبوطات
قال اللواء أركان حرب محمد الدش، قائد الجيش الثالث الميداني، إنه أثناء عملية اقتحام جبل الحلال، تم اكتشاف أماكن تخزين سيارات لاند كروزر حديثة وسيارات نصف نقل خاصة بالعناصر الإرهابية والتكفيرية، كما تم ضبط سيارات ودراجات نارية، قامت العناصر التكفيرية بـ"تفخيخها"، لاستخدمها ضد التمركزات الأمنية واستهداف قوات الأمن.
كما تم اكتشاف ميدانين للرماية خاص بالعناصر الخارجة على القانون، واكتشاف 24 كهفا و8 مغارات، ومخازن بالجبل، خاصة بالعناصر الإرهابية، كما تم اكتشاف نماذج لكمائن خاصة بالجيش وكيفية الهجوم عليها، واكتشاف وضبط مخازن أسلحة مختلفة، ومواد تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة، وورش لتصنيع العبوات، وأجهزة لكشف الألغام ومخازن ملابس خاصة بالعناصر الإرهابية والتكفيرية والتنظيمات المسلحة.
وفي ختام كلمته، أكد اللواء أركان حرب محمد الدش، قائد الجيش الثالث الميداني، أن عناصر القوات المسلحة، مستمرة في عملية تطهير سيناء من البؤر الإرهابية والتكفيرية، وإعادة الاستقرار مرة أخرى إلى أرض الفيروز، وذلك بمساعدة أهالي سيناء الذين وصفهم اللواء «الدش» بـ«الأبطال».
عمل مناوشات لاستنزاف الذخيرة الخاصة بالعناصر الإرهابية والتكفيرية نتيجة عملية الحصار
قال قائد قوات عملية اقتحام جبل الحلال، إنه قبل عملية اقتحام الجبل، كان مأوى للعناصر الإرهابية والتكفيرية، وأصبحت تُخزن فيه السيارات والدراجات النارية المُفخخة، وتخزين الأطنان من المواد المجرة، والمواد التي تساهم في تصنيع العبوات الناسفة، لذلك كان لابُد أن يتم تطهير الجبل من كل ما يُهدد أمن واستقرار سيناء بصفة خاصة، والأمن القومي المصري بصفة عامة.
وأضاف، خلال كلمة له مع عدد من المحررين العسكريين، من على «جبل الحلال»، أنه تم التخطيط لعملية الاقتحام على عدد من المراحل، وكانت البداية، في منع دخول المواد اللوجيستية والإعاشية للعناصر الإرهابية والتكفيرية، عن طريق محاصرة الجبل، وقمنا باستنزاف الذخيرة الخاصة بالعناصر الإرهابية والتكفيرية، نتيجة عملية الحصار، كما فشلت العناصر في عملية الهروب، وكانت قوات الأمن لهم بـ«المرصاد».
وتابع: «بناءً على المعلومات التي توفرت، تم وضع خطة الاقتحام، وقامت القوات بغلق جميع محاور التحرك من وإلى الجبل، وقامت القوات بمحاصرة الجبل، واستمرت عملية حصار الجبل من 12 فبراير حتى 18 فبراير، ولم يكن الإرهابيون يعلمون ما تقوم به القوات المسلحة، كما قامت عناصر "المهندسين العسكريين" بدور بطولي في عملية تطهر محاور التحرك التي ستمُر بها قوات الأمن، لبدء عملية اقتحام الجبل».
وأكد: «العناصر الإرهابية والتكفيرية غير قادرة على مواجهة أبطال القوات المسحلة وجهًا لوجه، لأنهم يعلمون جيدًا أن معركتهم خاسرة في حالة المواجهة المباشرة»، مشددا على أن معنويات أبطال قوات إنفاذ القانون في سيناء عالية للغاية، لأنهم «أهل الحق».
أدوار بطولية
كشف قائد قوات عملية اقتحام جبل الحلال، عن بعض من الأدوار البطولية التي قام بها أبطال القوات المسلحة، حيث كان أحد الجنود قد أصيب إصابة بالغة، وكان «يلفظ أنفاسه الأخيرة»، فتوجه إليه قائده ليساعده على عملية إخلاء مكانه، لكن الجندي طلب من قائده الاستمرار في عملية الاقتحام والمداهمة، حتى استُشهد.
كما سرد قائد قوات عملية اقتحام جبل الحلال قصص وبطولات أبطال القوات المسلحة، أثناء عملية الاقتحام، حيث قال: «توفيت والدة المقاتل عمرو عاشور، وذلك أثناء عمليات المداهمات، وعندما علم بوفاة والدته، قلنا له إنه سيتم توفير وسيلة لنزوله من الجبل مع توفير حماية له، من أجل المشاركة في عزاء والدته، لكن البطل المقاتل رفض، وأصر على الاستمرار في عملية المداهمات، ليأخذ ثأر زملائه من الشهداء».
ضباط وجنود يتحدثون لـ «صدى البلد»
مقدم مقاتل: العمليات العسكرية التي تمت في جبل الحلال سيتم تدريسها في المعاهد العسكرية
أكد مقدم مُقاتل بطل، قائد إحدى المجموعات التي اقتحمت جبل الحلال، أن القوات المسلحة أحكمت سيطرتها على جبل الحلال بجميع مخارجه ومداخله، مشيرا إلى أن القوات وصلت وسيطرت على أعلى سلاسل الجبال.
وقال قائد إحدى المجموعات، إنه لمدة 14 يوما في جبل الحلال، لم يستطيع أي إرهابي أو أعوانهم، أن يدخلوا أو يخرجوا من جبل الحلال، كما تم القبض على الكثير منهم، بالإضافة إلى أنه تم قتل كثيرا منهم، مؤكدا أن الجيش الثالث الميداني طهر كل شبر في جبل الحلال.
وأكد أن جبل الحلال قبل السيطرة عليه، كان مأوى وملاذا منا للعناصر الإرهابية وللخارجين على القانون، موضحا أن العناصر الإرهابية قامت بتجهيز جبل الحلال، تجهيزا إداريا ولوجيستيا، لمساعدة وإمداد العناصر الإرهابية الموجودة بشمال سيناء.
وأكد أن عزيمة وإرادة الجندي المصري، لا أحد يستطع أن يقهرها، موضحا أنه في أحد أيام المداهمات كانت درجة الحرارة أقل من 9 درجات، وكان المطر من الساعة العاشرة صباحا حتى الليل، في أحد الوديان بالجبل، لكن القوات من ضباط وجنود رفضت العودة وإلغاء المداهمة، إلا بعد القضاء على كل العناصر الإرهابية داخل أحد الكهوف، وضبط ما لديهم من أسلحة وذخائر.
وكشف: «في إحدى المداهمات، استشهد أحد الجنود، وقبل استشهاده بدقائق طلب من القائد دفنه مكانه واستكمال العملية، قائلا في نص رسالته: "لو هتدفني مكاني أدفني لكن كمل أنا عايزك تجيب حقي وحق كل الشهداء اللي قبلي"، وأثناء دفن جثمان الشهيد، طلب إخوته وأبناء أعمامه من قائد القوات ارتداء الأفرول والتجنيد في الجيش مرة أخرى».
وعن عقيدة الجيش المصري، أكد قائد المجموعة، أن المقاتل المصري يتربى على عقيدة الشجاع والعزيمة.
وأكد أن العمليات العسكرية التي تمت في جبل الحلال، سيتم تدريسها في المعاهد العسكرية، قائلا: «إزاي القتال غير النمطي يتم في المناطق الجبلية على عناصر فردية غير نظامية، حتي لو تمت دراستها مش هيعرفوا يفكوا لغز واحد هو لغز الجندي المصري، لغز العقيدة المصرية اللي تخلي البطل في ظل الظروف الصعبة واستشهاد أصدقائه يكمل مهمته القتالية حتى النهاية».
وعن المواجهات مع التكفيريين، قال: «إن المواجهة لم تكن مع جيش نظامي، بل كانت مع عناصر إرهابية لا تستطيع مواجهة الجندي المصري، لأنهم يعلمون مدى شجاعته وقوته، ودائما يلجأون إلى أعمال الخسة والغدر والجبن بوضع عبوات ناسفة وألغام على الطرق لاستهداف القوات»، مشيرا إلى أن التكفيريين لهم مبدأ وهو سياسة الهروب والجبن وليس المواجهة، لكن الجندي المصري يبحث عنهم في كل شبر في مصر لقتلهم.
وكشف قائد المجموعة عن أن اثنين من الجنود رغم شدة إصابتهما، إلا أنهما رفضا ترك مواقع القتال إلا بعد انتهائها، وحتى أثناء تواجدهما في المستشفي طلبا من الأطباء إجراء إسعافات أولية لهما حتى يعودا مرة أخرى لاستكمال أعمال المداهمات.
وأشار المقدم بطل مقاتل إلى أنه قبل وأثناء عملية اقتحام جبل الحلال كانت رسالته إلى مجموعته من الضباط والجنود هي: «إحنا رايحين نحرر فكر إرهابي يعتقد أنه داخل مصر يستطيع أن يرتكب أعمالا إرهابية ويروع الشعب المصري دون التصدي له»، وكانت رسالته الثانية هي ضرورة أخذ حق الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم دفاعا عن تراب هذا البلد.
مقدم بطل: معركة جبل الحلال ستسجل لنا شرف جديد في حماية مصر
مقدم أركان حرب، يتحدث لـ «صدى البلد» عن دوره في اقتحام جبل الحلال، حيث أكد أن "المهمة لم تكن بالسهلة، لكن في ذات الوقت، لا شيء يقهر الصعب سوى الإرادة والإيمان الخالص، وهو ما كان عليه أبطال القوات المسلحة، ورغم برودة الطقس الذي وصل إلى درجة الصفر، خاصة كلما تم الصعود إلى أعلى الجبل، إلا أن أجسادنا كانت ساخنة وعروقنا تنبض بالإصرار على استكمال المهمة وتطهيرها من العناصر الإرهابية الآثمة التي تخرب وتبدد وتشوه".
وقال: «كلما تقدمنا، كنا نعلم أن العناصر الإرهابية والتكفيرية "يرتجفون"، وظهر ذلك من رد الفعل الغاشم من جانبهم، وبدأت "الفئران" تخرج من جحورها كلما صعدنا إلى الجبل وأخذنا مساحات متقدمة أكثر مع توزيع القوات والجنود على أماكن متفرقة».
وأشار بيده من أمام الجبل حيث قال: «كما ترون من هنا كل بطل مقاتل من هؤلاء مسئول عن تغطية نقطة ومراقبتها، وقد تم انتشار القوات في كل أنحاء الجبل بينما توجد مجموعات تتقدم إلى قمته وبالفعل، كما تم قتل أكبر عدد من تلك العناصر التي كانت تواجهنا من وراء تلك الضخور ومن داخل الكهوف، إلا أننا صعدنا إلى قمته واستسلم عدد منهم، إلا أنه بعد بلوغ قمة الجبل لم يتبق سوى اثنين من العناصر الإرهابية».
وأضاف: «قام أحد الجنود بمسك أحدهم وكأنه أرنب لأننا أنهكناهم بعد 16 يوما من الحصار وقطعنا عنهم الإمدادات اللوجيستية، ما حسم أمر المعركة ليسجل لنا شرفا جديدا في حماية مصر».
وأوضح: «أنا لم أخش علي أهل بيتي، مثلما أخاف على من معي من جنود وضباط، لأنهم في رقبتي، لأنهم مسئوليتي، فأنا أجلس وآكل وأشرب معهم أكثر من أسرتي، فكلنا نأكل من نفس الطعام ونرتدي نفس الأفرول، وسقوط أحدنا مؤلم لنا ربما أكثر من أهله».
وذكر المقدم أحد الجنود في مجموعته قائلا: «إن بعد إصابته، بدأ يُنزف، إلا أنه استمر في القتال، وعندما طلبت منه الإخلاء رفض وقال الجندي مقاتل "لا يافندم سيبني أنول الشرف وأنا في مكاني، سيب رمل سيناء يشهد على إني عرفت أبقى راجل وأحمي أرضي وعرضي"، وقام أحد زملائه بمساعدته على الإخلاء، إلا أنه نال ما تمنى ليشهد تراب جبل الحلال وسيناء أن الأساطير يصنعها هؤلاء الأبطال».
ملازم مقاتل: رأيت الخوف في عيون العناصر الإرهابية أثناء عملية اقتحام جبل الحلال
أكد ملازم مقاتل بطل، أحد الذين شاركوا في عملية اقتحام جبل الحلال وتطهيره من البؤر الإرهابية والعناصر التكفيرية والإجرامية، أن معركة جبل الحلال، كانت بالنسبة له ولأبطال القوات المسلحة، معركة حياة أو موت، لأن العناصر الإرهابية تقتاتل من أجل المال، أما نحن نقاتل من أجل الوطن، وبالتالي عقيدتنا وإيماننا ينتصر في النهاية.
وقال: «كل منا تقدم نحو موقعد المُحدد له، وكان هناك هدفان لا ثالث لهم، إما النصر أو الشهادة، وصدقا ويقينا، وعندما اقتحمت الجبل، وواجهت أحد العناصر الإرهابية، كنت مصوبًا سلاحي نحوه، فرأيت "رجفة عينيه"، وخوفه الشديد، وذلك لأن تلك العناصر تتخفى مثل الفئران، تتحرك في الظلام وتخشى ضوء النهار ووضوحه».
وأضاف الملازم البطل: «إنني وكل زملائي بالمجموعة كنا جميعا على قلب رجل واحد، صعدنا إلى الجبل وتقدمنا وكل منا نفذ التعليمات التي وجهت إليه، كما أن الخطة كانت مُحكمة، وهذا ما ساعد أن نقلل في حجم الخسائر في صفوفنا».
وتذكر زملاءه في حزن قائلا: «حتى أن ما نراه خسائر باستشهاد زميل أو مجند أو قائد هي مكسب لمن تركونا ورحلوا، ونالوا الشهادة، وخسارة لنا أننا فقدناهم، لكننا فقدناهم وهم أبطال، فتحية إلى كل روح مجند وقائد تعلمنا منهم أن نقف كالأسود ندافع عن عرين وطننا مصر».
مقدم مقاتل بطل: رأينا عناصر غير مصرية من الإرهابيين في عملية اقتحام الجبل
قال المقدم مقاتل بطل، قائد إحدى المجموعات التي اقتحمت جبل الحلال، إن مجموعته اشتركت من ضمن عدد من المجموعات التي اقتحمت الجبل، كما أن الجبل طبيعته وعرة للغاية وتضاريسه بالغة الصعوبة، ما جعله ملاذًا آمنا للعناصر الإرهابية والتكفيرية والخارجة على القانون.
وأضاف أنه أثناء عملية الاقتحام، تم التغلب على العبوات الناسفة والموانع التي وضعتها العناصر الإرهابية والتكفيرية والإجرامية الخطرة، حتى تمنع القوات من المرور واقتحام أوكارهم، لكن إرادة وعزيمة واحترافية المقاتل المصري تغلبت على كل ذلك.
وأكمل: «بدأت عملية اقتحام الجبل بحصار استمر لمدة 21 يوما، كما أن مدة المداهمة داخل الجبل استمرت شهرا كاملا، ورغم صعوبة الجبل المتمثلة في تضاريسه، تغلبنا على ذلك، وبفضل الله اقتحمنا الجبل وقمنا بتطهيره وتعاملنا مع العناصر الإرهابية والتكفيرية التي كانت موجودة بداخله».
وتابع: «تم وضع خطة للتعامل مع "الخطط الانتقامية" التي ستقوم بها العناصر الإرهابية والتكفيرية، ضد القوات التي اقتحمت الجبل، وذلك نتيجة الهجوم عليهم وتدمير مخازن الأسلحة والإعاشة والمؤن الخاصة بهم، وكنا مستعدين للتعامل مع ذلك، وبالفعل، قاموا بالعديد من العمليات، لكننا تصدينا لهم بكل قوة وشجاعة».
وشدد على أن الروح المعنوية لأبطال قوات إنفاذ القانون التي اقتحمت جبل الحلال، كانت عالية في السماء، لا يخشون الموت، مؤمنين أن ما يفعلونه هو من أجل حماية الأرض والعرض، والدفاع عن تراب مصر وحماية الأمن القومي للبلاد، من جماعات الظلام والتخريب.
جندي مقاتل بطل: «رفضنا نزول إجازات أثناء عمليات المداهمة قبل أخذ ثأر زملائنا»
"شاهدت الإرهابيين يحاولون الهروب كالفئران وقادتنا تحاول أن تفتدينا بأرواحها حفاظا علينا، واجبنا وحق البلد علينا أن نطهر البؤر الإرهابية من أجل أن يعود الأمن والأمان لسيناء مرة أخرى".
هكذا تحدث الجندي مقاتل بطل، أحد الأبطال الذين شاركوا قوات إنفاذ القانون في اقتحام جبل الحلال، وتطهيره من البؤر الإرهابية والتكفيرية والإجرامية.
حيث قال إنه تم تجنيده منذ عام، وإنه عندما علم بأنه سيقضي فترة تجنيده في سيناء ردد قائلا: «الحمدلله دا كرم من ربنا عليا وشرف أن أكون بطلا من أبطال سيناء»، مشددا على أنه شارك في مداهمات جبل الحلال منذ بدايتها وكان يشاهد العناصر الإرهابية تحاول الهروب كالفئران خوفا من أبطال الجيش المصري.
وتحدث الجندي قائلا: «شاهدت الخوف والجبن في أعين التكفيريين وكانت سعادتي لا توصف، وأثناء اقتيادي لأحد العناصر الإرهابية المقبوض عليهم، لإحدى المدرعات بعد القبض عليه، كانت يده ترتعش من الخوف فقلت له بنظرة غضب: "لا تخاف عقيدتنا لا تقتل المقبوض عليهم مثلما تفعلون أنتم"، مؤكدا أن الجيش المصري لا يقتل أحدا، إلا من يحاول أن يرفع السلاح فقط أمامه.
وأكد أنه كان يستمد الشجاعة والعزيمة في المداهمات من قادة المجموعات، مكملا: «إن قادتنا يكونون في أول المواجهة ويفتدون بأرواحهم سبيلا في الدفاع عن الوطن»، مشيرا إلى أن "القادة دائما يطمئنون علينا أثناء المواجهات وكلمتهم للأبطال دائما «أنتم أهم من أي شيء وروحنا فداكم»".

التعليقات

Name

أخبار رياضية,4251,أخبار عاجلة,19662,أخبار عالمية,6047,أخبار عربية,8703,أخبار عسكرية,1490,أخبار مصرية,6084,اقتصاد وبورصة,2071,تحقيقات وملفات,1587,تقارير,3142,تكنولوجيا,759,ثقافة,193,حوادث وقضايا,8416,سياسة,2552,صحة وطب,763,علوم,447,فن,2284,فيديوهات,5739,مقالات,484,منوعات,1347,
ltr
item
تحيا مصر.نت: القوات المسلحة تُنهي أسطورة «الجبل الذي لا يُقهر».. معلومات وقصص تنشر لأول مرة
القوات المسلحة تُنهي أسطورة «الجبل الذي لا يُقهر».. معلومات وقصص تنشر لأول مرة
https://3.bp.blogspot.com/-YH4EbKNkbKc/WOD8wRPXjlI/AAAAAAABqOs/18ZQsYuJ01EzVao6hVrPa04m1b4PgAdwQCK4B/s400/479.jpg
https://3.bp.blogspot.com/-YH4EbKNkbKc/WOD8wRPXjlI/AAAAAAABqOs/18ZQsYuJ01EzVao6hVrPa04m1b4PgAdwQCK4B/s72-c/479.jpg
تحيا مصر.نت
http://www.tahyamisr.net/2017/04/blog-post_194.html
http://www.tahyamisr.net/
http://www.tahyamisr.net/
http://www.tahyamisr.net/2017/04/blog-post_194.html
true
1666605221418919716
UTF-8
تحميل جميع المشاركات لم يتم العثور على أي مشاركة عرض الكل من اقرأ المزيد تعليق إلغاء الرد حذف بواسطة الرئيسية الصفحات المشاركات عرض الكل من الأرشيف أقسام المدونة أرشيف بحث كل المشاركات لم يتم العثور على أي موضوع آخر مع طلبك الرجوع الى الرئيسية Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago المتابعون Follow THIS CONTENT IS PREMIUM Please share to unlock Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy