اجتماع «وداع» للحكومة قبل التعديل | تحيا مصر.نت تحيا مصر.نت

0
المهندس شريف إسماعيل
سيطرت حالة من الترقب على الوزراء بسبب التعديل الوزارى، خلال
اجتماع مجلس الوزراء، أمس، برئاسة المهندس شريف إسماعيل، الذى من المنتظر أن يكون الاجتماع الأخير لعدد من الوزراء، وأعلن «إسماعيل» أن هناك عدداً من الإجراءات تتخذها الحكومة لاستكمال التعديل الوزارى، بالتنسيق مع مجلس النواب، فيما أكدت مصادر برلمانية أن رئيس الوزراء سيعرض التعديل الوزارى اليوم على البرلمان.
وأكد رئيس الوزراء، فى تصريحات صحفية، أمس، أن المشاورات ما زالت مستمرة بشأن التعديل الوزارى المرتقب، نافياً أن يكون التعديل اليوم، بينما كشفت مصادر حكومية عن أن «إسماعيل» انتهى من اختيار الوزراء المرشحين للتعديل، الذى من المنتظر أن يشهد خروج 9 وزراء.
وأشارت المصادر إلى أن «إسماعيل» أجرى لقاءات، خلال الأيام الماضية، مع عدد من المرشحين فى أحد فنادق القوات المسلحة بالتجمع الخامس، وأنه سيعرض التعديل على الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال الساعات المقبلة، تمهيداً لإرساله إلى البرلمان للتصويت عليه فى الجلسة العامة، مطلع الأسبوع المقبل، يعقبها حلف الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام الرئيس.
وقالت مصادر برلمانية لـ«الوطن»، إن رئيس مجلس الوزراء سيحضر، اليوم، إلى البرلمان لعرض التعديل الوزارى الجديد على النواب للموافقة عليه بأغلبية ثلثى الأعضاء، وفقاً لنص الدستور.
وأوضحت أن الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، طلب من النواب حضور جلسة اليوم «الخميس» لأمر بالغ الأهمية، وقال «عبدالعال»، فى الجلسة العامة، أمس، إنه سيغادر الجلسة لحضور موعد مهم تظهر آثاره اليوم «الخميس»، ما اضطره إلى رفع الجلسة قبل موعدها. وذكرت المصادر أن المهندس شريف إسماعيل أبلغ الوزراء الذين سيتركون حقائبهم الوزارية فى اجتماع الحكومة الذى عقد صباح أمس، وأشارت إلى أن «إسماعيل» سيعلن دمج بعض الوزارات لتقليل النفقات وتوحيد الجهود المبذولة بين القطاعات الوزارية المتشابهة.
فى سياق متصل، وافق مجلس الوزراء، خلال الاجتماع، على مشروع قانون لتنظيم المجلس القومى للمرأة، وقال المستشار مجدى العجاتى، وزير الشئون القانونية ومجلس النواب، إن المشروع سيسمح للمجلس بتلقّى التبرعات الداخلية والخارجية، موضحاً أن التبرعات الداخلية ستتطلب موافقة ثلث مجلس النواب، كما وافق المجلس، من حيث المبدأ، على أن يشمل برنامج «تكافل» إتاحة دعم نقدى للابن اليتيم فى الأسر الفقيرة.

إرسال تعليق

 
Top