المصريين الأحرار يهدد ساويرس: "بلاش تلعب بالنار" | تحيا مصر.نت تحيا مصر.نت

0
ساويرس
علاء عابد لـ"ساويرس" فى بيان رسمى: صبرنا نفذ ولو لم تصمت سنكشف
للشعب حقائق عن فسادك ومؤامراتك.. ألاعيبك مكشوفة ومثلك مثل الإخوان تعملان ضد مصر ومستعد أسمع "مكالماتك" للمواطنين 
حذر علاء عابد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، رجل الأعمال نجيب ساويرس، من ممارسة هواية اللعب بالنار مع الوطن، وأكد على أن صبر قيادات وأعضاء الحزب عليه وعلى مجموعته قد نفذ لأن ممارساته تجاوزت الخطوط الحمراء. 
علاء-عابد-ونجيب-ساويرس 
وقال علاء عابد إذا كان نجيب ساويرس يعتقد فى نفسه أنه يمثل قوة مالية وسياسية استنادا إلى ظهير خارجى، فعليه أن يتعلم ويفهم ما يحدث حوله فى مصر وخارجها.  
وتابع علاء عابد فى بيان رسمى، له اليوم، قائلا: "نحن لا شأن لنا بـألاعيب ساويرس لأن حزبنا قوى بقياداته وكتلته البرلمانية وقواعده، وإذا كان لم يستوعب رسالة المؤتمر العام التى ألغت وصايته هو و"شلته" على الحزب، فالقادم سيكون أكثر صعوبة وقسوة عليه.  
وأضاف عابد فى بيانه: "لا شأن لنا بالعرائس التى يحركها من خلف الكواليس، ولدى نص المكالمات الثلاثة التى دار بينى وبينه تليفونيا، وإن شاء أن يسمعها الرأى العام المصرى فليسمح لنا بإذاعتها. 
علاء-عابد 
ويكفينا شرفا أن أحدا منا لم يتهم فى قضايا تخابر ضد الدولة المصرية، ولم نمارس " البلطجة" فى دول الجوار، وأستطيع التأكيد على أن الكتلة البرلمانية للحزب تؤكد للقاصى والدانى أنها تمارس عملها على أرضية الوطنية المصرية، ولقد لفظنا كل من حاول أن يعمل لأجندة خارجية، وكلامى مفهوم وليس مجرد رسائل مشفرة".  
وإذا كان نجيب ساويرس يعتقد أنه قادر على تشغيل ماكينة إعلامية مكشوفة انتهى عمرها الافتراضى، فهذه اللعبة كانت تنطلى على جماعة التى يلتقى معها حاليا فى أهدافها ضد الوطن. 
وقال عابد أن حزب المصريين الأحرار أكثر تماسكًا وقوة، منذ تخلص من مجلس الوصاية الذى يصفونه بمجلس الأمناء فما صدر من تلك المجموعة كشف لنا سبب الحملات الشرسة التى واجهت مرشحو الحزب لدى الرأى العام، وإذا كان نجيب ساويرس لا يعرف حجم الرفض الشعبى لشخصه، فأستطيع أن أؤكد له أن عشرات من مرشحينا فى انتخابات مجلس النواب الأخيرة لم يحالفهم الحظ بسببه، ولدينا استطلاع بصيرة الذى أكدت نتائجه أن الشعب المصرى يرفض شخصان على سبيل الحصر، هما محمد بديع مرشد الجماعة الإرهابية، ونجيب ساويرس مرشد مجلس الوصاية الذى تخلص منه الحزب بكل شموخ وكبرياء وشجاعة، وما لم يلتزم نجيب ساويرس بالصمت فسنكشف للرأى العام حقائق ومعلومات مفزعة، ليس أولها جرائم فساد، ولا آخرها علاقته بجهات تعمل ضد الوطن، وهذا كلام موجه لكل من معه وليس لشخصه فقط. 

إرسال تعليق

 
Top