أسرار محاولات داعش اختراق سيناء | تحيا مصر.نت تحيا مصر.نت

0
داعش
تحقق أمن الدلة العليا فى قضيتين جديدتين لتنظيم داعش، ويواجه المتهمون تهم
التخابر مع تنظيم أجنبى، والانضمام لجماعة تأسست خلافا لأحكام الدستور، الغرض منها تعطيل مؤسسات الدولة، واستهداف أكمنة الجيش والشرطة، وتدريب عناصر ومحاولة ضمها إلى حقول الجهاد.
وكشفت التحقيقاتعن أن أبو هاجر الهاشمى، أصدر عدة تعليمات لعناصر التنظيم من بينها منع سفر المصريين إلى حقول الجهاد  فى سوريا والعراق بعد أن باتت مناطق خطر على عناصره، كما أصدر أوامره إلى قيادات التنظيم خارج سيناء ومدن القناة بتشكيل أكثر من خلية تعمل كل خلية منها بمعزل عن الأخرى حتى لا يتم كشفهم معا.
وأضافت التحقيقات أن الهاشمى أصدر أوامره لقيادات التنظيم بالاعتماد على تكتيكات جديدة فى العمليات داخل منطقة سيناء، بحيث تكون بداية العمليات إطلاق صاروخ كاتيوشا، يأتى بعدها انتحارى يقود سيارة مفخخة، ثم هجوم الأفراد العاديين.
وأضافت التحريات أنه تنفيذا لهذه التكليفات قام "أبو عمر" مسؤول نقل التكليفات، والنائب الأول لأمير التنظيم، بإنشاء خليتين خارج سيناء ومدن القناة، تم تدريب عناصرهما داخل الحيز الصحراوى لقرية الزوارعة بشمال سيناء على فك وتركيب السلاح وتدريبات بدنية.
وأضافت التحريات أن عناصر التنظيم لجأت فى المرحلة الحالية لتغيير مسار تهريب الأسلحة الخاصة بها بعد أن تمكنت القوات المسلحة من كشف أكثر من خط لتهريبها عبر الحدود الليبية، كما أنهم باتوا يواجهون صعوبة فى ذلك بعد اقتراب إتمام إنشاء الجيش الليبى، الذى نجح فى إحكام السيطرة إلى حد كبير على الحدود مع مصر لذلك لجأوا إلى الأنفاق مع غزة.
وقالت التحقيقات إن التنظيم فى الوقت الحالى يخضع عناصره لاختبار دينى، يشرف عليه المسؤول الشرعى للتنظيم والمكنى بأبو كامل، يدور حول فقه الخروج عن الحاكم وتعريف الطائفة الممتنعة ووجوب قتال الطوائف التى لا تحارب الكفرة.
وقالت أوراق القضية إن المتهمين اعتنقوا فكر تنظيم الدولة الإسلامية من خلال عدد من الكتب التكفيرية، على رأسها "مسائل فى فكر الجهاد" لأبو عمر المهاجر، الذى يروج لأفكار الحرق والذبح، وكتاب "إدارة التوحش" لأبو بكر ناجى، ويوضح فيه كيفية استغلال فترة الفوضى، التى من الممكن أن تحدث فى بلاد الإسلام من أجل الوصول إلى الحكم.

إرسال تعليق

 
Top