بالصور.. قصة اسمها"ربا".. طفلة فلسطينية دمر الاحتلال جسدها وتحتاج علاجا عاجلا | تحيا مصر.نت تحيا مصر.نت

0
الحروق تشوه جسد الطفلة ربا
الكبار يمتلكون من العقل ما يمكنهم من اختيار مساراتهم، أما الصغار فلا قوة لهم
على تحديد مصائرهم.. هكذا تقول الطبيعة، التى دمرها البشر بصراعات لم ترحم طفلاً ولا شيخًا أو امرأة، ليتعرى الجميع تحت قصف الأطماع.. قتلى وجرحى من المدنيين ليس بأيديهم حيلة سوى البكاء على ضحايا ومنازل مهدمة.. محاولين تضميد جروح الحروب.. لكن كثيرًا من الإصابات تكون غائرة لا يمحوها الزمن.
القضية الفلسطينية الراسخة فى الوجدان العربى، ما زال يعانى أبناؤها من العدوان الصهيونى، الذى انتهك الأرض والعرض والمقدسات، وتشهد جرائمهم عبر التاريخ على وحشية ذلك الاحتلال الغاشم.
"ربا" طفلة فلسطينية لا تملك من الحياة سوى حب والديها وعائلتها، لم تقترف أى ذنب سوى أنها تعيش فى الأرض المقدسة مطمع الصهاينة، فلم يستثنها القصف الإسرائيلى ليدمر حياتها البسيطة ويتركها يتيمة الأبوين تعانى حروقًا شديدة الخطورة.
أحد أهالى فلسطين أرسل صورة لابنتهم الطفلة "ربا عبد العزيز رشيد"، ذات الـ8 أعوام، إحدى ضحايا المواجهات العنيفة التى وقعت فى قطاع غزة، منتصف عام 2014، بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلى، والتى لم تفرق خلالها بين صغير أو كبير واستهدفت كل شىء. 
وقال أحد أقارب الطفلة، لـ"صحافة المواطن": "نسكن فى مخيم بدر برفح بمدينة غزة، وأصيبت "ربا" أثناء تلك الحرب الظالمة بحروق من الدرجة الرابعة، عقب قصف منزلنا بقذيفة فسفور، والتى أودت بحياة والدها واثنين من أخوتها فى غزة، وقد أجريت لها إسعافات، وعمليات مستعجلة خلال تلك الأيام الصعاب، وحتى الآن ما زالت الطفلة تعانى من تشوهات بدرجة كبيرة، وفى الآونة الأخيرة أصبحت تعانى من حكة بأماكن الحروق، مما أدى إلى تآكل الجلد فى بعض المناطق، وبعد معاناة بسبب الأوضاع الإنسانية والإغلاق الدائم لمعبر رفح المنفذ الوحيد لأهالى قطاع غزة، سُمح لـ"ربا" وبعض ما تبقى من أفراد عائلتها بدخول مصر لتلقى العلاج، وهى بحاجة إلى عملية تكلف أكثر من 20 ألف دولار وأسرتها فقيرة لا تملك شيئًا".
"ربا" ومثلها المئات من الجرحى الذين تم إهمالهم وتجاهل معاناتهم وآلامهم.. وها نحن هنا نوجه هذه المناشدة الإنسانية للجهات الرسمية وأهل الخير وأصحاب الأيادى البيضاء والقلوب الرحيمة لإنقاذ هذه الطفلة التى عجزت أسرتها عن توفير تكلفة العملية.




إرسال تعليق

 
Top