قصف إيلات.. مؤامرة "داعشية" لتوريط مصر في حرب خارجية | تحيا مصر.نت تحيا مصر.نت

0
صورة ارشيفية
«أبو أنس الفلسطينى» يتوعد بهجمات جديدة.. وخبير عسكرى:
«داعش» يلفظ أنفاسه الأخيرة أمام الجيش بسيناء
فى محاولة لجر مصر لمعركة خارجية، بعد الضربات الموجعة التى تلقاها التنظيم الإرهابى فى سيناء على يد قوات الجيش والشرطة، أطلق تنظيم «داعش» الإرهابى بسيناء، عدة صواريخ «جراد» على مدينة إيلات جنوب إسرائيل مساء أمس الأول الأربعاء.
وأعلنت «ولاية سيناء» التابعة للتنظيم، فى بيان لها، مسئوليتها عن إطلاق الصواريخ، فيما أكد الجيش الإسرائيلى أن منظومة القبة الحديدية تصدت لثلاثة صواريخ سقطت فوق المدينة، فيما سقط صاروخ آخر بمنطقة مفتوحة.
وذكر بيان صادر عن «ولاية سيناء» نشرته منصات إعلامية تابعة لتنظيم داعش، أنه «بفضل الله وحده قامت مفرزة عسكرية بإطلاق عدة صواريخ من نوع جراد تجاه تجمعات اليهود الغاصبين فى مدينة أم الرشراش (إيلات)»، وتوعد البيان إسرائيل بشن مزيد من الهجمات فى المستقبل.
وأكد الجيش الإسرائيلى أن عدة صواريخ سقطت مساء أمس الأول الأربعاء على مدينة إيلات جنوب إسرائيل، إلا أن منظومة القبة الحديدية تصدت لثلاثة صواريخ فوق المدينة، فيما سقط صاروخ فى منطقة مفتوحة.
وقالت مصادر طبية محلية، إن أربعة أشخاص نقلوا إلى المستشفيات بعد إصابتهم بحالات هلع، جراء سماع دوى انفجارات فى مدينة إيلات، وسماع دوى صافرات الإنذار فى المدينة.
فى سياق آخر، سقطت قذيفة «هاون» أطلقت من الأراضى السورية على شمال الجولان المحتل، دون أن تؤدى إلى وقوع إصابات أو أضرار مادية، فيما رد جيش الاحتلال بقصف موقع تابع لقوات النظام السورى.
مؤامرة إرهابية
خلال كلمة سابقة لزعيم جماعة أحفاد الصحابة التابعة لتنظيم «داعش» حملت عنوان «هذان خصمان اختصموا فى ربهم» أعلن أبوأنس الفلسطينى أن الجماعة مرتبطة بالتنظيمات الإرهابية الموجودة فى سيناء، قائلًا «وإننا لا ننفصل عن إخواننا المجاهدين الموجودين هناك».
المؤامرة التى أعلن تنظيم داعش مسئوليته عنها بإطلاق صواريخ على إيلات تهدف لإحراج مصر، وجرها لحرب خارجية، بعد الضربات الموجعة التى وجهها الجيش لعناصره، وتصفية المئات منهم خلال الأشهر الماضية، على اعتبار أن مصر غير قادرة على حماية حدودها.
وبثت مؤسسة ابن تيمية للإعلام التابعة للجماعات السلفية الجهادية فى غزة، كلمة صوتية لقائد جماعة أحفاد الصحابة فى أكناف بيت المقدس، أبوأنس الفلسطينى، أكد خلالها أن الجماعة الجديدة تأتى امتدادا لجماعات مجلس شورى المجاهدين فى أكناف بيت المقدس، التى تم الإعلان عنها فى عام ٢٠١٢، وجماعة التوحيد والجهاد، المسئولة عن تنفيذ تفجيرات شرم الشيخ، ودهب، ونويبع فى عام ٢٠٠٤، وهى أحد التشكيلات الأساسية التى كونت تنظيم أنصار بيت المقدس بعد ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١، مشيرا إلى أن تغيير اسم الجماعة جاء لدواع أمنية.
وتبنى «أبوأنس الفلسطينى» فى تسجيله «ضمنيًا» عملية إطلاق الصواريخ على مدينة إيلات الإسرائيلية، قائلًا «الحمد الله الذى شرفنا بالوقوف على هذا الثغر، وإنه ليهون علينا بذل كل عزيز»، وتابع: «مشكلتنا الأساسية مع إسرائيل التى طغت من بعد الحرب الأخيرة على غزة بعد أن حيدت الفصائل الفلسطينية الأخرى بهدنة مزلة».
وتابع: «إننا الوحيدون الذين يدافعون عن أهل فلسطين ضد الإجرام الإسرائيلى عليهم»، معتبرا أن «باقى تنظيمات المقاومة الفلسطينية حاولت الركوب على الهبة الجماهيرية الفلسطينية الأخيرة ضد إسرائيل».
وألمح «أبوأنس» إلى مواصلة عمل جماعة أحفاد الصحابة بنفس التكتيكات العسكرية المتبعة سابقا واستثمار الفرص فى مواجهة إسرائيل وحركة حماس، قائلا «بالرغم من الإجراءات الأمنية المتبعة فإن الضربات الصاروخية لن تتوقف بإذن الله طيلة الفترة المقبلة».
وزعم قائد جماعة أحفاد الصحابة أن حركة حماس استجابت لضغوطات وطلبات من مصر لملاحقة الإرهابيين، وضبط الحدود على الجانب الفلسطينى، ومشاركة حماس فى الحرب على الإرهاب، معتبرا أن حماس فشلت فى تفكيك الجماعة رغم جهودها خلال الفترة السابقة. وأوضح أبوأنس أن أجهزة الأمن الداخلى فى غزة ألقت القبض على عدد من أعضاء «أحفاد الصحابة»، لكنها فشلت فى الحصول على أى معلومات منهم فأطلقت سراحهم، مؤكدًا أنهم خلف عدد من العمليات العسكرية الأخيرة.
وكشف الفلسطينى للمرة الأولى عن تبعية تنظيم «أجناد بيت المقدس» لجماعة «أحفاد الصحابة»، مشيرا إلى أنهم أخفوا هذا خلال الشهور الماضية لاعتبارات أمنية.
وبعد ساعات قليلة من كلمة أبوأنس الفلسطينى، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى أفيخاى أدرعى، أن منظومة القبة الحديدية اعترضت ٣ صواريخ، ادعى أنها أطلقت من سيناء على مدينة إيلات الإسرائيلية، مشيرا إلى عدم وجود أى خسائر نتيجة للصواريخ.
«داعش» يلفظ أنفاسه
من جانبه، قال اللواء محمد رشاد، رئيس لجنة الشئون العسكرية الإسرائيلية الأسبق بالمخابرات العامة: «إن نجاح الجيش المصرى فى مكافحة التنظيمات الإرهابية وحماية الحدود خاصة فى سيناء، هو الدافع لإطلاق الجماعات الإرهابية الصواريخ على إسرائيل، فى محاولة لتوريط مصر وإظهارها بمظهر الدولة غير القادرة على حماية حدودها».
وأضاف «رشاد» فى تصريحات لـ«البوابة»، أن الهدف من إطلاق تلك الصواريخ هو أن تعلن إسرائيل احتجاجها على إطلاق الصواريخ وتطالب بتدخل دولى وإسرائيلى فى سيناء لحماية حدودها. وأشار رئيس لجنة الشئون العسكرية الأسبق، إلى أن التنظيمات الإرهابية مخترقة من قبل المخابرات الإسرائيلية، وتقوم بالتنسيق معها فى العمليات التى تنفذها، لذا قامت بإطلاق صواريخ أكثر من مرة على مناطق غير مأهولة بالسكان فى إسرائيل.

إرسال تعليق

 
Top