مصير «الإخوان» بعد تصنيفها كمنظمة إرهابية في أمريكا | تحيا مصر.نت تحيا مصر.نت

0
الإرهاب
قال محلل الشئون الاستخباراتية، والعضو المؤسس لشبكة خبراء الإرهاب
والأمن الكندي "توم كويجن"، إن المسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة ليس لديهم ما يجعلهم يشعرون بالخوف من إدارة الرئيس دونالد ترامب والكونجرس.
وأكد "كويجن"، في مقال له بمعهد "جيتستون" الأمريكي، أن الإسلاميين الذين يعيشون في الولايات المتحدة هم من عليهم القلق والخوف من "ترامب".
ونوه "كويجن"، بأن مشروع القانون الذي قدمه عضو مجلس الشيوخ "تيد كروز" لتصنيف جماعة الإخوان إرهابية قد يكون له آثار بعيدة المدى لن تلقى إلا اهتمامًا قليلا من المواطنين، موضحًا أن تمرير المشروع سيكون ضربة قوية للإخوان في أمريكا وسيصل صداه لكندا ودول أخرى.
وفي تعريفه لماهية الجماعة، قال "كويجن" إن الإخوان هم الينبوع الذي تدفق منه الفكر الإسلامي، لافتًا إلى تبني تنظيمات إرهابية مثل "القاعدة" و"داعش" فكر الجماعة من خلال فرض معتقداتهم السياسية على الآخرين.
وتابع "كويجن"، أن عمل جماعة الإخوان في أمريكا هو نوع من أنواع الجهاد الكبير لتدمير والقضاء على الحضارة الغربية من الداخل.
وأبرز الخبير اتهام وزارة الخزانة الأمريكية محمد أكرم العدلوني، الأمين العام لمؤسسة القدس الدولية التي يرأس مجلس أمنائها الإخواني المصري يوسف القرضاوي، بتمويل حركة حماس.
واستطرد "كويجن"، أن مشروع قانون "تيد كروز" لن يصنف "الإخوان" إرهابية فقط، ولكنه سيطول أيضًا كياناتها مثل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، والجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية (إسنا) والصندوق الإسلامي الأمريكي الشمالي NAIt.
وبحسب الخبير الكندي، فإن الصندوق الإسلامي NAIt يسيطر على 27% من 1200 مسجد في الولايات المتحدة وإدراجه بقوائم الإرهاب يهدد رسالة الإخوان التي تنشرها في أمريكا عبر المساجد.
وبالإضافة إلى تجريد الجماعة من أصولها، سوف يسكت القانون صوت الإخوان المتطرف في أمريكا، كما أن التدفقات المالية التي ترسلها دول مثل السعودية، وقطر وتركيا سيتوقف.
ووصف "كويجن" مشروع القانون بأول خطوة مفيدة في مواجهة الجهاد العالمي.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قالت، اليوم الأربعاء، في تقرير لها: إن البيت الأبيض يدرس أمرا تنفيذا لتصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية أجنبية؛ في خطوة لاستهداف أقدم جماعة إسلامية في العالم العربي.

إرسال تعليق

 
Top