3 أسباب تؤجل قرارا واشنطن بإدراج الإخوان على قوائم الإرهاب | تحيا مصر.نت تحيا مصر.نت

0
الاخوان
قال موقع “بازفيد نيوز” الأمريكي - في تقرير نشره اليوم - إن المؤسسات
المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة - مثل مركز السياسة الأمنية - ترى أن المنظمات الإسلامية الأمريكية الكبيرة والبارزة مثل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، ومجلس الشؤون العامة للمسلمين، مخترقة بشدة من قِبل الإخوان.
وقال “كوري سايلور” - مدير دائرة مراقبة ومكافحة معاداة الإسلام في مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية - إن جماعة الإخوان تؤثر على مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، مؤكدًا أن كل منظمة إسلامية في هذا البلد تعرضت للتدقيق الشديد في عهدي “بوش” و”أوباما” على مدى السنوات الـ 16 الماضية.
وأشارت التقارير الأولية إلى أن إدراج الإخوان ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، من المتوقع أن يتم في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، ولكن تم تأجيل الخطوة بسبب معارضة وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي، بالإضافة إلى تداعيات الأمر التنفيذي الفاشل الخاص بحظر اللاجئين.
وأكد الموقع أن الشغل الشاغل داخل المنظمات الإسلامية الأمريكية هو أنه إذا أُعلنت جماعة الإخوان منظمة إرهابية، فإن أي جمعية متهمة بأنها على صلة بها يمكن أن تُغلق دون مراجعة قضائية، حيث قال “وديع سعيد” - أستاذ القانون في جامعة ولاية كارولينا الجنوبية، الذي كتب كتابًا عن محاكمات الإرهاب - إن عملية تعيين الجماعات الإرهابية الأجنبية يحتاج إلى موافقة ثلاث هيئات بقيادة وزير الخارجية، بالتشاور مع وزارة المالية والأمن الداخلي.
وقال رئيس الجمعية الإسلامية، وهي أكبر منظمة دينية إسلامية أمريكية في الولايات المتحدة: “بوضوح وبصوت عالٍ جدًا، أنا أريد أن أقول إن علينا أن نفعل مع جماعة الإخوان أي شيء”، معتبرًا أن أي جهد لربط جمعيته بالإخوان يعني أن مجموعات معينة تعمل مع أصحاب المصالح الخاصة التي تريد الإساءة إلى المسلمين الأمريكيين.
وذكر الموقع أن الإخوان جماعة تنبذ العنف منذ عقود، لذا، فالعديد من الخبراء ووكالات الاستخبارات ومراكز البحوث - بالإضافة إلى الحكومات الغربية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة - لا تعتبر (حماس) منظمة إرهابية، كما أن مذكرة وكالة المخابرات المركزية التي تم تسريبها يناير الماضي اعتبرت أن تصنيف الإخوان جماعة إرهابية من شأنه أن يقوض موقف اللاعنف الحالي للمجموعة، وسيساعد في انتشار الغضب.
ويحيط الرئيس “ترامب” نفسه في البيت الأبيض بعدد من المستشارين والمسؤولين الذين يعتقدون أن جماعة الإخوان تنوي بالفعل اختراق المجتمع الأمريكي على كافة المستويات، حيث يرى كبير الاستراتيجيين في فريق الرئيس ترامب، “ستيف بانون”، أن جماعة الإخوان هي أساس الإرهاب الحديث، و”مايكل فلين” - مستشار الأمن القومي للرئيس - يعتبر الإسلام سرطانًا.

إرسال تعليق

 
Top