بالصور.. مصري ضمن أخطر 10 مطلوبين في أمريكا.. تعرف على قصته!! | تحيا مصر.نت تحيا مصر.نت

0
عناصر التحقيقات الفيدرالي الأمريكي
المصري المطلوب المدرج على لائحة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي لأخطر
10 مطلوبين فارين هو ياسر عبد الفتاح محمد سعيد. 
فار من العدالة منذ 9 سنوات عقب جريمة قتل دامية أطلق فيها 11 رصاصة على ابنتيه المراهقتين، أمينة (18 عاماً) وسارة (17 عاماً)، فيما بدا وكأنه "جريمة دفاع عن الشرف". وفق ما جاء بـ"العربية نت"
وحسب نشرة مكتب التحقيقات الفيدرالي التي يرصد فيها مكافأة تبلغ 100 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد على اعتقاله، فهو من مواليد 27 يناير 1957، في محافظة سيناء، وكان يعمل سائق سيارة أجرة في الولايات المتحدة.
المصري متهم بقتل ابنتيه بعدد من طلقات الرصاص يوم رأس السنة الميلادية الأول من يناير عام 2008 بمدينة إيرفينغ بولاية تكساس الأميركية. اصطحب فتاتيه إلى الخارج بحجة تناول الطعام، وذهب بهما في تاكسي إلى منطقة بعيدة وأطلق عليهما 11 رصاصة. وقبل أن تلفظ ابنته سارة أنفاسها، تمكنت من إجراء اتصال بهاتف الطوارئ 911، وصرخت: "أنا أموت".
ووفق معلومات مكتب التحقيقات الفيدرالي، فهو قد يلجأ للاختباء ما بين الجاليات التي لها علاقة بمصر أو المصريين. ولديه علاقات في نيويورك، وتكساس، وفرجينيا، وكندا، ومصر.
ويهوى المتهم الهارب اقتناء الكلاب خاصة من نوع جيرمان شيبارد اللون الأسود والبني الفاتح. كما يحمل سلاحا في جميع الأوقات، ولذا يجب التعامل معه كمسلح خطر. كذلك يرتدي غالباً نظارة شمس ويدمن تدخين السجائر من ماركة مارلبورو.
ورغم أنه ارتكب جريمة القتل المروعة عام 2008، إلا أن تسجيله ضمن قائمة أخطر المطلوبين الفارين يعود إلى عام 2014.
وعادت قصة المصري الدامية للظهور مجدداً بعد أن ظهر في مقطع فيديو وهو يصور ابنتيه المراهقتين بطريقة مريبة أثناء نومهما.
وكانت الفتاتان قد تقدمتا بشكوى ضده عام 1998 واتهمتاه بالتحرش الجنسي عندما كانتا في الثامنة أو التاسعة من العمر، وعادتا في وقت لاحق لسحب الشكوى. لكن زوجته الأميركية السابقة وأم الفتاتين أكدت أمام السلطات أنه كان يتحرش بهما.
ووقتها، قيل إن شكوى الفتاتين كانت محاولة من أسرة الزوجة الأمريكية للتخلص من سلطة ورقابة الأب الصارمة التي حالت بينهما وبين الانخراط في المجتمع الأمريكي.
وعقب الجريمة، رجح أقارب الهارب أنه ارتكب جريمته البشعة خوفاً من تورط فتاتيه في علاقات مع الجنس الآخر، واعتبره البعض ضحية الصدام بين تقاليد حضارتين وثقافتين مختلفتين.
وقال أقارب إن الأب كان مهووساً بالحفاظ على عذرية وبكارة الفتاتين، وكان خائفاً من أن يجرفهما تيار المجتمع الغربي بقيّمه المختلفة.
وقبيل ارتكاب الجريمة، هدد الأب ابنتيه بالقتل بعد أن اكتشف أن لهما علاقات غرامية أثناء دراستهما بالمدرسة الثانوية، رغم محاولتهما التكتم على الأمر.
وأثناء التحقيق في الجريمة، تكشفت معلومات عن محاولة الأب تزويج ابنته أمينة في مصر من رجل يبلغ من العمر 50 عاماً، إلا أن الفتاة تمكنت بمساعدة الأم من المراوغة ورفض هذه الزيجة.

إرسال تعليق

 
Top