تفاصيل القبض على قاتل أمين شرطة بمدينة «الطور» بعد 5 ساعات من ارتكاب جريمته | تحيا مصر.نت تحيا مصر.نت

0
المتهم عقب إلقاء القبض عليه
تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة جنوب سيناء من إلقاء القبض على
المتهم بقتل أمين شرطة فى مدينة الطور، بعد أقل من 5 ساعات على ارتكاب جريمته، أثناء محاولته الهرب إلى محافظة السويس، مستقلاً أوتوبيساً سياحياً، متخفياً فى زى «سيدة منتقبة»، وسقط فى كمين «أبورديس»، بعدما اشتبه به أفراد الكمين، نظراً لأنه كان لا يزال يرتدى حذاءه الرجالى.
وكان مدير أمن جنوب سيناء، اللواء أحمد طايل، قد تلقى بلاغاً بمقتل أمين شرطة يُدعى إبراهيم عبدالله محمد، 37 سنة، أمين شرطة بقسم شرطة الطور، ويقيم بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، على يد مجهولين، حيث عثر بعض الأهالى عليه خلف مسجد «الفيروز»، بحى «توشكى»، بمدينة الطور، فتم على الفور تشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الجريمة وملاحقة الجناة.
المتهم حاول الهرب إلى السويس متخفياً فى زى «سيدة منتقبة» وحذاء رجالى أوقعه
وقال مصدر أمنى، طلب عدم الكشف عن هويته، إنه بمعاينة جثة القتيل، ومسرح الجريمة، تبين أن المجنى عليه تعرّض لـ«كمين» فى المنطقة الصحراوية بالقُرب من المسجد، أثناء ركوبه دراجته النارية، وأضاف أن «الصدفة» قادت بعض الأشخاص إلى السير فى المكان نفسه بعد قليل من وقوع الجريمة، وعند مشاهدتهم الدراجة النارية ملقاة على الأرض، اقتربوا من المكان، حيث عثروا على المجنى عليه غارقاً فى دمائه، فتم على الفور نقله إلى مستشفى الطور العام، إلا أنه لفظ أنفاسه، متأثراً بإصابته.
وأكد المصدر أن المعاينة الأولية أثبتت أن الجريمة جنائية، وأن الدافع وراءها «انتقامى» وليس «سياسياً»، حيث عُثر بحوزة القتيل على هاتفه المحمول، ومحفظته، وبها مرتبه كاملاً، وبطاقته الائتمانية، والدراجة النارية التى كان يستقلها، نافياً أن تكون الجريمة بغرض السرقة.
وتوصل فريق البحث، برئاسة العميد أحمد فاروق، وضم العميد هانى شوقى، مفتش مباحث المديرية، والمقدم تامر جاد، رئيس مباحث الطور، إلى خيط فى القضية، مفاده أن القتيل تلقى اتصالاً هاتفياً أثناء عمله، قبل قليل من مباراة مصر والمغرب، وخرج بعده مباشرة، وبفحص المكالمات الواردة على الهاتف، عُثر على رقم دون اسم، وكان هذا الرقم آخر اتصال رد عليه المجنى عليه، وبالتواصل مع شركة الاتصالات تبيّن أن صاحب الرقم شاب يُدعى «أ. ع»، يقيم بقرية «الجبيل» بمركز الطور.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى منزل المشتبه به، وألقت القبض عليه، لكنه أنكر الجريمة، وأقر بأنه لم يجرِ أى اتصال مع أمين الشرطة القتيل، وأفاد بأن هناك شخصاً يُدعى «ناصر»، استوقفه أمام مسجد «الفيروز»، مكان وقوع الجريمة، وطلب منه هاتفه لإجراء مكالمة، بحجة نفاد رصيده.
واستكمل فريق البحث نشاطه لكشف هوية «القاتل»، ومن خلال مراجعة سجل الأحكام، تبيّن أن هناك شخصاً يُدعى «ناصر»، من محافظة السويس، عليه الكثير من الأحكام، وكان أمين الشرطة القتيل يتردّد عليه من أجل إنهاء تلك الأحكام، وتمت مراقبة هاتفه، وبفحص اتصالاته تبين أنه ينوى الهرب إلى السويس، فتم إخطار جميع الأكمنة والدوريات الشرطية للقبض على المتهم قبل هروبه.
وفى أحد الأكمنة عند الكيلو 9 بمدينة «أبورديس»، اشتبه النقيب لؤى حافظ، ضابط الكمين، وأحد المخبرين السريين، فى «سيدة» ترتدى «النقاب»، وترتدى حذاءً رجالياً فى قدمها، أثناء ركوبها أحد الأوتوبيسات السياحية، وبسؤالها عن اسمها، ارتبكت وأجابت «ناصر»، وتبيّن أنه شاب فى العقد الثالث من عمره، فتم القبض عليه، وبإخطار رئيس مباحث أبورديس، الرائد محمد طاحون، قام على الفور بإخطار قسم شرطة الطور بضبط المتهم، وتم ترحيله لاستكمال التحقيقات.

إرسال تعليق

 
Top