بمشاركة السيسي.. انطلاق أعمال القمة الأفريقية (28) غدًا بأديس أبابا | تحيا مصر.نت تحيا مصر.نت

0
الرئيس عبد الفتاح السيسي
تحت شعار "عام تسخير العائد الديموجرافي من خلال الاستثمار في
الشباب" تنطلق، غدًا الإثنين، ولمدة يومين أعمال القمة الأفريقية في دورتها الثامنة والعشرين بمقر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وتنعقد القمة وسط زخم كبير على المستويات السياسية والأمنية والاجتماعية، بسبب الظروف التي تعانيها القارة الأفريقية منذ عقود طويلة، غلا أن طاولة القادة الأفارقة مليئة بالملفات الشائكة والنوعية في هذه القمة، فبالإضافة إلى ملفات القمة المعتادة على المستويين السياسي والاقتصادي، يبرز ملفين على قدر كبير من الأهمية وهو استعادة المملكة المغربية لعضويتها لدى الاتحاد الأفريقي والذي تركته منذ أكثر من ثلاثين عاما على خلفية قبول الاتحاد لعضوية الجمهورية العربية الصحراوية والتي تتنازع مع المغرب على قضية الصحراء الكبرى، كذلك انتخاب رئيس جديد لمفوضية الاتحاد الأفريقي خلفا لنكوسازانا دلاميني زوما الرئيسة الحالية.
هذا، وقد وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في أعمال القمة الأفريقية؛ ليلقي كلمة مصر أمام القادة الأفارقة، ومن المنتظر أن يوقع "السيسي" على الاتفاقية الأفريقية لمكافحة الفساد على هامش أعمال القمة.
هذا، وقد وصل العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى العاصمة الإثيوبية يوم الجمعة في إطار مساعيه لعودة بلاده للاتحاد الأفريقي، إلا أن وزارة القصور الملكية والتشريفات بالمغرب لم تؤكد ما إذا كان العاهل المغربي سيحضر أعمال القمة أم لا.
وعن أهم الملفات التي يناقشها القادة الأفارقة في قمتهم الحالية تقول السفيرة منى عمر، مدير مركز أفريقيا بالجامعة البريطانية:يأتي ملف الإرهاب والنزاعات المسلحة على رأس الملفات التي تناقشها قمة أديس أبابا الحالية، خصوصا بعد تمدد تنظيم داعش الإرهابي في أفريقيا وإعلان بعض التنظيمات الأخرى ولاءها له، كذلك هناك ملف السيطرة على جماعة بوكو حرام في نيجيريا، وحركة الشباب وتهديداتها الأخيرة في الصومال، خاصة وأن الصومال مقبل على انتخابات رئاسية خلال الأشهر المقبلة، كذلك النزاعات في ليبيا وجنوب السودان وبوروندي وأفريقيا الوسطى، كما تناقش القمة دعم رئيس جامبيا الجديد أداما بارو.
ونوهت "عمر" عن أن إعادة هيكلة مفوضية الاتحاد الأفريقي من الموضوعات المطروحة على هذه القمة بعد أن كلفت قمة كيجالي في يوليو الماضي الرئيس الرواندي "بول كاجامي" بالإشراف على إعادة هيكلة مفوضية الاتحاد الأفريقي وتقديم تقرير عن الإصلاحات المطلوبة في المؤسسة.
من جانبه يقول السفير رخا حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق: تشارك مصر بدبلوماسية نشطة بقد حاجتها نحو القارة الأفريقية في إطار تحديث علاقاتها وتفاهماتها في العمل مع الدول الأفريقية، وأن يمثل هذا مبدأ دائم لدى القيادة المصرية.
وأضاف "رخا": ولتفعيل دور مصر في المحافل والأنشطة الأفريقية المختلفة يجب على الدبلوماسية المصرية تبني القضايا الأفريقية وتفعيل اتفاقيات التعاون مع الدول الأفريقية والكيانات الإقليمية الاقتصادية مثل "الكوميسا".
وتمنى "رخا" في حديثه لـ"البوابة" أن يقوم الرئيس السيسي بأعباء إضافية ويقوم بقيادة الدبلوماسية المصرية نحو أفريقيا ويزيد من الزيارات وعقد القمم الثنائية مع الرؤساء الأفارقة، وأن تستغل مصر موقعها في مجلس الأمن لخدمة القضايا الأفريقية.
وعن انتخاب رئيس جديد لمفوضية الاتحاد الأفريقي، خلفا لنكوسازانا دلاميني زوما، تدور بين وزراء خارجية كينيا أمينة محمد، بوتسوانا بيلونومي فينسون مواتوا، السنغال عبدالله باتيلي، تشاد موسى فكي، وغينيا الاستوائية أجابيتو أمبا موكي.
وتسود توقعات بانحسار المنافسة النهائية بين المرشحين التشادي والكينية، وكذلك البوتسوانية في المرحلة الأولى. فيما أشارت توقعت أخرى بانقلاب التحالفات في الجولة الثانية بين تشاد وكينيا وبوتسوانا.
وتجدر الإشارة إلى منافسة مصريتان على منصبي مفوض البنية التحتية والطاقة، ومفوض التجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، ضمن ثمانية مفوضين سيتم انتخابهم غدا الثلاثاء.
والمصريتان هما: الدكتورة أماني أبو زيد، كبير مستشارين للموارد الطبيعية ببنك التنمية الأفريقي، حيث تتنافس على منصب مفوض شئون البنية التحتية والطاقة بالاتحاد.
أما الدكتورة منى الجرف، رئيس جهاز حماية المستهلك في مصر، على منصب مفوض الاتحاد الأفريقي للتجارة والصناعة.

إرسال تعليق

 
Top