"25 يناير".. أوله ذكرى وأوسطه حزن وآخره فرحة | تحيا مصر.نت تحيا مصر.نت

0
صورة أرشيفية
"25 يناير 2017".. يوم بأكمله عاش فيه المصريون مشاعر متضاربة، فاستيقظوا
في صباحه على ذكرى لحلم انتهى بنصرهم، قبل أن يأتيهم نبأ فراق أحد رموز الوطنية الصادقة ليلقي بالحزن في قلوبهم، حتى يجيء دور الفريق الذي يحمل لهم في أوقات كثيرة بشرى تسر قلوبهم.
الأجواء الهادئة في ميادين مصر لم تنس الثوار ذكرياتهم وقتما انتفضوا مطالبين بعيش وحرية وعدالة وكرامة إنسانية، يشمون رائحة الغاز المنبعث من القنابل المسيلة للدموع في أول أيام الغضب، ولاذوا بالفرار من خيول وجمال اقتحمت ميدانهم دون سابق إنذار، وفاضت أعينهم من الدمع لحظة سماعهم بتنحي رئيس ثاروا على حكمه.
ومع قرب حلول ليلة 25 يناير، تلقى المصريون بأسى شديد، نبأ فراق شاعر كان مرجعا للوطنية بكل مراحلها، فهو من وثق لحظة نصر أكتوبر بكلمات أغنيته "إحنا شبابك يا بلادي.. عاشقين ترابك يا بلادي"، ثم تألم لحالها متسائلا: "مين اللي قال الدنيا دي وسية، فيها عبيد مناكيد وفيها السيد"، قبل أن يثور مع أهلها في مرتين متتاليتين، لينتظر المصريون بشغف بالغ لحظة الوداع الأخير لـ"سيد حجاب".
ساعات قليلة تمضي لتنتبه أنظار مشجعي كرة القدم لانطلاق صافرة حكم مباراة المنتخب المصري أمام غانا ضمن مباريات كأس الأمم الإفريقية، الأنفاس تنحبس في الصدور مع كل كرة تضيع لأحفاد الفراعنة أو تقترب لمرمى حارسهم، هدف واحد أحرزه "محمد صلاح" كان كافيا لإثلاج الصدور والخروج باللقاء إلى بر الأمان حاملا معه فرحة عارمة بصعود المنتخب إلى الدور ربع النهائي للبطولة، وتكتب معها نهاية سعيدة ليوم طويل عاشه الملايين بمختلف انتمائاتهم وأهوائهم.

إرسال تعليق

 
Top