«عزبة الصفيح».. معاناة دامت 10 سنوات وانتهت بنقل الأهالى لمدينة جديدة | تحيا مصر.نت تحيا مصر.نت

0
الوحدات السكنية الجديدة فى السويس
بعد معاناة سكان العشوائيات بمنطقة عزبة الصفيح بالسويس، دامت لما يزيد على
عشر سنوات، نجحت محافظة السويس فى حل أزمتهم بإنشاء مدينة سكنية جديدة بحى العبور ونقل 3 آلاف مواطن، بواقع 450 أسرة للمدينة الجديدة، لتنهى صراعهم مع نقص الخدمات والمرافق، وانتشار الأمراض فيما بينهم. ظلت عزبة الصفيح لسنوات طويلة تنتظر القرار الجرىء لإنهاء معاناة سكانها، لا سيما أن مثل هذه المناطق تكون مرتعاً خصباً لانتشار الجريمة، فضلاً عن اتخاذها وكراً من قبل العناصر الإجرامية والخارجين عن القانون، لتتحول إلى مصدر لتصدير الرعب والخوف لسكان المناطق القريبة من عزبة الصفيح، رغم أن سكان تلك العزبة من الفقراء محدودى الدخل، الذين لا حول لهم ولا قوة ولا يستطيعون منع أى خارج عن القانون من الإقامة فى العزبة، بجانب المعاناة التى تعرض لها السكان الذين اكتفوا بالإقامة فى عشش من الصفيح والبوص والأسقف الخشبية، فكانوا يواجهون البرد القارس ومياه الأمطار مع كل فصل شتاء، فضلاً عن تعرضهم لهجوم الحشرات الضارة والأمراض فى فصل الصيف. وبعد قرار الرئيس عبدالفتاح السيسى، بضرورة اقتحام العشوائيات وتطويرها وتوفير مساكن بديلة آدمية لسكانها، اتخذت محافظة السويس خطوات إيجابية لتطوير عزبة الصفيح، حيث بدأت مع أوائل عام 2016 نقل سكان عزبة الصفيح على مراحل ثلاث للمدينة السكنية الجديدة بجوار مدينة العبور، التى تضم وحدات سكنية يتوافر بها جميع المرافق من مياه وكهرباء وطرق، وأكد محمد عجمى، رئيس حى الأربعين، أن الشغل الشاغل لمحافظة السويس كان ضرورة الإسراع فى توفير كافة الخدمات بالمدينة السكنية الجديدة لنقل سكان عزبة الصفيح، للبدء فى مراحل تطوير المنطقة، حيث بدأت أولى مراحل نقل سكان عزبة الصفيح بقرعة علنية تضمنت توزيع 49 وحدة سكنية أعقبها نقل 72 أسرة أخرى، حتى انتهت المحافظة من نقل جميع سكان عزبة الصفيح فى المرحلة الثالثة.
المواطنون: الحكومة حققت حلمنا فى سكن آدمى وحمتنا من برد الشتاء وأمراض الصيف وهجوم الحشرات
وأضاف رئيس حى الأربعين أنه بعد الانتهاء من نقل سكان عزبة الصفيح بالكامل للوحدات السكنية الجديدة، ووفقاً للجنة خاصة شكلها محافظ السويس فى هذ التوقيت لمتابعة تسليم الشقق لضمان الشفافية الكاملة، بدأت المرحلة الثالثة فى عملية تطوير عزية الصفيح، بإزالة العشش والمنازل العشوائية بالمنطقة، تمهيداً لتطويرها، فيما أكد محمود عبدالعاطى، سائق ومن سكان عزبة الصفيح، أن نقل سكان العزبة لمساكن آدمية كان حلماً يراودهم وفقدوا الأمل فى تحقيقه، حتى تحقق بالفعل وشعر أبناء العزبة أنهم لهم حقوق لدى المسئولين، وأضاف عبدالعاطى أنه وزوجته وأبناءه الثلاثة عانوا كثيراً خلال أكثر من 25 عاماً، من الإقامة فى عشة قام ببنائها بالصفيح والطوب اللبن مسقوفة بالجريد والقش، ما ترتب عليه معاناة فى فصل الشتاء من هطول مياه الأمطار فضلاً عن الشعور بالبرد القارس، الذى دائماً ما كان يصيب أبناءه بالمرض.

إرسال تعليق

 
Top